عبد الكريم الزبيدي
34
عصر السفياني
وفي 28 / 3 / 1990 م أعلنت بريطانيا أنها عثرت على شحنات من أجهزة ( أليكترون ) التي تستخدم في التفجيرات النووية ، كانت متجهة إلى العراق ، وبعد ذلك بيوم أعلنت بريطانيا أنها عثرت على ماسورة مدفع عملاق ينوي العراق أن ينتجه . وفي 30 / 3 / 1990 م أعلن رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل لا بدّ أن توجه ضربة وقائية للعراق ، وردّ صدام في 1 / 4 / 1990 م بقوله : إذا تعرض العراق لهجوم نووي إسرائيلي فإنه سوف يستعمل أسلحة متطورة تحرق بالنار نصف إسرائيل . وبدأ العمل المشترك بين الكويت وأمريكا باتجاه الضغط على العراق ، كما أشارت إلى ذلك الوثيقة التي عثر عليها العراقيون في مكتب وزير الخارجية الكويتي ، وكانت بتوقيع السفير أحمد الإبراهيم ، سفير الكويت في بروكسل ، ومما جاء فيها : وأثناء تباحثي مع السيد ج . أ . ماكوين ( مساعد وزير الخارجية الأمريكي ) تفهمت الأمور التالية : أن أساليب الضغط على العراق التي اقترحها سمو أمير البلاد المفدى ، بما فيها السعي الأمريكي والغربي لتدمير الأسلحة العراقية المتطورة ، قد وجدت حماسا لدى الولايات المتحدة ، لأنه أول طلب عربي بهذا الخصوص . . . وفي 25 / 7 / 1990 م طلب صدام أن يلتقي أبريل جلاسبي سفيرة الولايات المتحدة في بغداد . وبعد حديث طويل بينهما تركز على الخلاف بين العراق والكويت ، أخبرت جلاسبي صداما بأن أمريكا لا تتدخل في الخلافات العربية العربية ، ومنها خلافكم مع الكويت ، وأن التوجيهات الصادرة إليها تقول إنه لا ينبغي أن نبدي رأيّا حول هذه القضية ، وأنه لا علاقة لأمريكا بهذه القضية . وقالت : نتمنى أن تتمكنوا من حلّ هذه المشكلة بأيّ طريقة مناسبة وبعد هذه المقابلة قررت جلاسبي أن تقوم بإجازتها السنوية العادية ابتداء من 30 / 7 / 1990 م . وفي 31 / 7 / 1990 م عقد اجتماع بين الشيخ سعد العبد اللّه الصباح